
بِـ جينز بسيط، وساعة عادية، تسكب لي القهوة،
وتُصر أن أناديها “سيلفيا”.. بعيداً عن صخب الألقاب.
أنظر إليها كرئيسة منظمة حكومية هنا،
فأتذكر ثلاثة مشاهد تسكننا جميعاً، هناك،
امرأة تقتني سيارة لا تحتاجها، لتلفتَ أنظار الغرباء،
ولا تلتفتُ لعمرها المتبخر في دفعِ أقساطها.
شاب، يضعُ هويته الوظيفية فوق طاولةِ مطعمٍ رخيص،
لينتزعَ احتراماً لا تمنحهُ له رداءة الأكل السريع.
ورجل يموت جوعاً في ردهات الوزارة،
ويرفضُ عملاً حراً مُربحاً، حفاظاً على البرستيج.
أفكر فيهم وفي سيلفيا فأهمس لنفسي:
المهنة.. قميص نخلعه، لا جلداً نلتصق به.
والإسم.. ظهر نستقيم به، لا لقباً نتوكأُ عليه.




