
الثانيةُ فجراً في الحي الكندي “الخطير”..
أَمشي بحذر،
بينما يَقتربُ مني ظلُّه في العتمة.
أَشدُّ على هاتفي في جيبي.. بقبضةٍ من حديد.
أُفكرُ فيما سأفعلهُ وهو يَسلُبني إياه.
تَتحفزُ غريزتي المبرمجة على التوجس
من نشّالٍ يترصد،
أو سِلاحٍ أبيض يلمع في الخيال.
يقتربُ مني.. خطوة.. اثنتان.. ثلاث.
أتحسسُ جيبي وأرتجف بذاكرة الـ “هناك”.
يَبتسمُ لي “الكندي” بلطف ويمضي،
دون أن يَسرق مني شيئاً.. سوى “خوفي.




