
نتألمُ لمأساةٍ، ونضحك لِمَقلب،
ثم يسيلُ لعابنا لأكلة رخيصة..
كل هذا.. في خمس دقائق فقط!
ننتقل من شعور إلى نَقيضه بِلمسة شاشة،
كأننا آلات بـأزرار، لا بشر بأرواح !
فِي زمن “الريلز”، ندهسُ الحياة بأصابعنا،
ونشاهدُ العالم واقفين.. كأننا في طابور إعدامٍ للمشاعر.
نعيش نصف حياة.. لا نُكمل نصّاً،
لا نُنهي أغنية، لا نموت حزناً.. ولا حتى حبّاً.
ألهذا نشعر بالفراغ رغم الامتلاء؟
وبالتعب رغم أننا لم نَبْرَح أماكننا؟




